الهدف: دراسة هي الأولى من نوعها في كاليفورنيا ستستكشف طرقًا جديدة لمساعدة سائقي السيارات

اتخذت اللجنة خطوة جريئة نحو تحديث كيفية حصول سائقي السيارات على المساعدة على طرق مقاطعة ريفرسايد من خلال الموافقة على عقد مع شركة ICF Resources، LLC لإجراء دراسة شاملة حول تصميم برنامج مساعدة سائقي السيارات من الجيل التالي (MAP) الذي يعكس تكنولوجيا اليوم ويستمر في تلبية احتياجات المسافرين، خاصة بعد انتهاء نظام صندوق الاتصال في المقاطعة مؤخرًا.

قبل انتشار الهواتف المحمولة، كانت صناديق المكالمات بمثابة شريان حياة للسائقين العالقين. في تسعينيات القرن الماضي، أُطلقت هذه الأجهزة على جانب الطريق، مما مكّن السائقين من طلب المساعدة الطارئة على الطرق السريعة والممرات الرئيسية. ولكن مع اتساع نطاق تغطية الهواتف المحمولة وتزايد تحديات صيانة صناديق المكالمات، بدأت RCTC وهيئات النقل في جميع أنحاء كاليفورنيا بالتخلص التدريجي من النظام. وخلال العام الماضي، أُزيلت صناديق المكالمات المتبقية في مقاطعة ريفرسايد.

إدراكًا لاستمرار مواجهة سائقي السيارات لحالات الطوارئ على الطرقات رغم انخفاض استخدام صناديق الاتصال، تبحث هيئة النقل في مقاطعة ريفرسايد (RCTC) عن طرق مبتكرة لدعم السائقين المحتاجين للمساعدة. ستكون هذه الدراسة الأولى من نوعها في كاليفورنيا، وستقيّم برنامج مساعدة السائقين الحالي في مقاطعة ريفرسايد، وتحدد بدائل حديثة لسد الفجوة التي خلفتها صناديق الاتصال. ستحلل الدراسة بيانات متنوعة، تشمل بيانات حوادث دوريات الطرق السريعة في كاليفورنيا، وحجم حركة المرور، وتغطية شبكات الهاتف المحمول، لتحديد المناطق التي قد يفتقر فيها السائقون إلى خدمة موثوقة. ستستكشف الدراسة حلولًا قائمة على الهواتف المحمولة، مثل ميزة "صندوق الاتصال" في تطبيق 511، وتحسين اتصال شبكات الهاتف المحمول في الممرات ذات التغطية المنخفضة، واستخدام تطبيقات مثل Waze للكشف عن الحوادث في الوقت الفعلي. بالإضافة إلى ذلك، ستقيّم الدراسة دوريات خدمة الطرق السريعة (FSP) لتحسين الخدمة ضمن مستويات التمويل الحالية، وتوقع احتياجات النمو المستقبلية.

يتألف فريق ICF من متخصصين في تحليل البيانات، وتقنيات التنقل الناشئة، والتخطيط المُركّز على العدالة. سيُنسّق RCTC مع الشركاء على مستوى الولاية والمناطق، بما في ذلك Caltrans وCHP وفرق الاستجابة الأولية المحلية، لضمان استفادة النظام الجديد من أحدث التقنيات مع الحفاظ على استجابته لاحتياجات المجتمع والشركاء وأصحاب المصلحة.